(عن أختها) : هي أم عطية.
(ثنتي عشرة) ، زاد الأصيلي: "غزوة" .
(كانت أختي) في حذف تقديره: قالت المرأة: وكانت أختي.
(قالت) أي: الأخت.
(والكلمى) : بفتح الكاف وسكون اللام، جمع "كليم" ، أي: جريح.
(من جلبابها) ، قيل: المرادا به الجنس، أي: تعيرها من ثيابها ما لا يحتاج إليه، وقيل: المراد لتشركها في لبس الثوب الذي عليها، وهذا ينبني على تفسير الجلباب وهو بكسر الجيم وسكون اللام بموحدتين بينهما ألف، قيل: هو المقنعة أو الخمار أو أعرض منه، وقيل: الثوب الواسع يكون دون الرداء، وقيل: الإزار، وقيل: اللحفة أو الملأة، وقيل: القميص.
(ودعوة المسلمين) ، للكشميهني: "المؤمنين" .
(بأبي) أي: هو مفدى بأبي، وفي رواية: "بيبي" بياء تحتية بدل الهمزة في الموضعين.
(وكانت) أي: أم عطية.
(لا تذكره) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(وذوات الخدور) ؛ بضم الخاء المعجمة والدال المهملة: جمع خدر بكسرها وسكون الدال: وهو ستر يكون في ناحية البيت، تقعد البكر وراءه، وبين العواتق والبكر عموم وخصوص من وجه.
(أو العواتق ذوات الخدور) : شك.
(ويعتزل) : بالرفع خبر بمعنى النسائي، وفي رواية: "ويعتزلن الحيض" على حد: "أكلوني البراغيث" ، والنسائي بالاعتزال للندب؛ لأن المصلى ليس بمسجد.
وقال ابن المنير: الحكمة فيه أن في وقوفهن وهن غير مصليات مع المصليات إظهار استهانة الحال، فندب لهن اجتناب ذلك.