فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 4291

أربعًا من هذه الخمس، وزاد ثنتين: "وأعطيت جوامع الكلم، وختم بي النبيون" ، ولسلم من حديث جابر: فضلنا على الناس بثلاث: "جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة" الحديث، وفيه: "وذكر خصلة أخرى" ، وقد بينهما ابن خزيمة والنسائي وهي: "وأعطيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش" ، يشير إلى ما حطه عن أمته من الإصر، وتحميل ما لا طاقة لهم به، ورفع الخطأ والنسيان.

ولأحمد من حديث عليّ: "أعطيت أربعا لم يعطهن أحد من أنبياء الله: أعطيت مفاتيح الأرض وسميت أحمد، وجعلت أمتي خير الأمم" .

وذكر خصلة التراب فصارت الخصال اثنتي عشرة، وقد يوجد أكثر من ذلك لن أمعن التتبع.

وقد ذكر أبو سعد النيسابوري في كتاب: "شرف المصطفى" أن الذي اختص به على الأنبياء ستون خصلة، ثم (لما) صنفت كتاب "المعجزات والخصائص" ، فتتبعتها فزادت على المائتين.

(نصرت بالرعب) ، زاد أحمد من حديث أبي أمامة: "يقذف في قلوب أعدائي" .

(مسيرة شهر) : بالنصب، لفظ رواية ابن عمرو، عنده: "نصرت على العدو بالرعب ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهر" .

وفي الطبراني عن ابن عباس: "نصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عدوه مسيرة شهرين" ، وأخرج عن السائب بن يزيد مرفوعًا: "فضلت على الأنبياء بخمس" ، وفيه: "ونصرت بالرعب شهرًا أمامي، وشهرًا خلفي" ، وهو مبين لمعنى حديث ابن عباس.

(وجعلت في الأرض) ، زاد أحمد عن أبي أمامة: "ولأمتي مسجدًا" أي: موضع سجود أي صلاة. وفي حديث ابن عمرو زيادة: "وكان من قبلي إنما يصلون في كنائسهم" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت