فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 4291

فَادَيْتُ نَفْسِي وَفَادَيْتُ عَقِيلًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خُذْ» فَحَثَا فِي ثَوْبِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ يُقِلُّهُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اؤْمُرْ بَعْضَهُمْ يَرْفَعْهُ إِلَيَّ، قَالَ: «لَا» قَالَ: فَارْفَعْهُ أَنْتَ عَلَيَّ، قَالَ: «لَا» فَنَثَرَ مِنْهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يُقِلُّهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اؤْمُرْ بَعْضَهُمْ يَرْفَعْهُ عَلَيَّ، قَالَ: «لَا» قَالَ: فَارْفَعْهُ أَنْتَ عَلَيَّ، قَالَ: «لَا» فَنَثَرَ مِنْهُ، ثُمَّ احْتَمَلَهُ، فَأَلْقَاهُ عَلَى كَاهِلِهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ، فَمَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُتْبِعُهُ بَصَرَهُ حَتَّى خَفِيَ عَلَيْنَا - عَجَبًا مِنْ حِرْصِهِ - فَمَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَثَمَّ مِنْهَا دِرْهَمٌ.

(القنو) : بكسر القاف وسكون النون.

(قال أبو عبد الله ...) إلى آخره، سقط هذا لغير أبي ذر.

(العذْق) : بكسر الهملة وسكون المعجمة: العرجون بما فيه.

(وقَال إبراهيم) ، زاد أبو ذر: "ابن طهمان" ، وقد وصله الحاكم والنسائي عن عبد العزيز، زاد أبو ذر: "ابن صهيب" .

(أتى بمال من البحرين) : الآتي به أبو عبيدة كما في "مصنف ابن أبي شيبة" ، وفيه: أنَّه كان مائة ألف، وأنه بدل خراج حمل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(انثروه) أي: صبوه.

(عقيلًا) أي: ابن أبي طالب.

(فحشى) : بمهملة ثم مثلثة مفتوحة.

(يقله) : بضم أوله: من الإقلال، وهو الرفع والحمل.

(مُرْ) ، في رواية: "اؤمر" بالهمز.

(يردعه) : بالجزم جواب الأمر، ويجوز الرفع، أي: فهو يرفعه.

(كاهله) : بين كتفيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت