فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 4291

النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ، أَرْسَلَهُ إِلَى أَبِي جُهَيْمٍ يَسْأَلُهُ: مَاذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي المَارِّ بَيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي؟ فَقَالَ أَبُو جُهَيْمٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ يَعْلَمُ المَارُّ بَيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ» قَالَ أَبُو النَّضْرِ: لَا أَدْرِي، أَقَالَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ شَهْرًا، أَوْ سَنَةً.

(بين يدي المصلي) ، زاد السراج: "والمصلي، أي: السترة" .

(ماذا عليه) ، زاد الكشميهني: "من الإثم" .

قال الحافظ: وليست هذه اللفظة في سائر روايات "الصحيح" ، ولا في "الموطإ" ، ولا شيء من الكتب الستة والمسانيد والمستخرجات، لكن في "مصنف ابن أبي شيبة": "يعني من الإثم" ، فيحتمل أنها ذكرت في أصل البخاري حاشية، فظنها الكشميهني أصلًا، لأنه لم يكن من أهل العلم، ولا من الحفاظ.

وقد أنكر ابن الصلاح من أثبتها في الخبر.

(يقف أربعين) : هو للمبالغة، ولابن ماجه: "لكان أن يقف مائة عام خير له من الخطوة التي خطاها" ، وللبزار: "أربعين خريفًا" .

(خيرًا له) : بالنصب والرفع خبرًا أو اسمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت