فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 4291

(مواقع نبله) أي: المواضع التي تصل إليها سهامه إذا رمى بها، و "النبل" بفتح النون وسكون الموحدة: السهام العربية، وهي مؤنثة لا واحد لها من لفظها، وقيل: "واحدها نبلة" .

٥٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَدِمَ الحَجَّاجُ فَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالهَاجِرَةِ، وَالعَصْرَ وَالشَّمْسُ نَقِيَّةٌ، وَالمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ، وَالعِشَاءَ أَحْيَانًا وَأَحْيَانًا، إِذَا رَآهُمُ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ، وَإِذَا رَآهُمْ أَبْطَؤُوا أَخَّرَ، وَالصُّبْحَ كَانُوا - أَوْ كَانَ - النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا بِغَلَسٍ» .

(قدم الحجاج) : هو ابن ثقيف الثقفي الظالم المشهور.

وقال الكرماني: هو بضم الحاء، جمع "حاج" .

قال الحافظ: وهو تحريف بلا خلاف، وكان قدومه المدينة سنة أربع وسبعين.

(بالهاجرة) : ظاهره يعارض حديث "الإبراد" ، وأجاب ابن دقيق العيد بأن المراد بها بعد الزوال مطلقًا، والإبراد كما تقدم، [مقيد] بحال شدة الحر.

(نقية) : بالنون أوله، أي: خالصة صافية، لم يدخلها صفرة ولا تغير.

(وجبت) أي: غابت، وفاعله الشمس، والوجوب: السقوط، والمراد سقوط قرص الشمس، ولأبي عوانة: "حين تجب الشمس" ، ولأبي داود: "إذا غربت الشمس" .

(كانوا -أو كان-) : شك من الراوي.

(بغلس) : بفتح اللام: ظلمة آخر الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت