فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 4291

وَالمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ ".

(يسكت) : بفتح أوله: من السكوت.

(إسكاتة) : بكسر أوله بوزن " إفعالة ": من السكوت، وهو من المصادر الشاذة نحو: أتيته إتيانة.

(هنية) : بالنون: مصغر، بتشديد الياء وبالهمزة بدلها روايتان، وللكشميهني: " هنيهة " بقلبها هاء، وأصله " هنيوة ".

(بأبي وأمي) أي: " أنت مفدى " أو " أفديك ".

قال بعضهم: " إنه من خصائصه - صلى الله عليه وسلم -، ولا يقال لغيره ".

(إسكاتك) : بكسر أوله وهو بالرفع: مبتدأ، وللسرخسي والمستملي بفتح الهمزة وضم السين على الاستفهام، ولمسلم: " أرأيت سكوتك ".

(باعد) : هو مجاز، لأن حقيقة المباعدة في المكان أو الزمان، والمراد هنا محو ما حصل والعصمة عما سيأتي.

(وبين) : كرره، لأن العطف على الضمير المجرور يعاد فيه الجار.

(نقني) : مجاز عن زوال الذنوب ومحو أثرها.

(الأبيض) ، خصه، لأن الدنس فيه أظهر منه في غيره من الألوان.

(بالماء والثلج والبرد) ، عبر بذلك عن غاية المحو، ولمسلم: " والماء البارد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت