فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 4291

(باب: الاطمأنينة) ، للكشميهني: "الطمأنينة" .

(ينعت) : بفتح المهملة: "يصف" .

(وإذا رفع) أي: ورفعه ليصح عطفه على ركوع.

٨٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ البَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «كَانَ رُكُوعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُجُودُهُ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ» .

(وبين السَّجدتين) أي: وجلوسه بينهما.

٨٠٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: كَانَ مَالِكُ بْنُ الحُوَيْرِثِ يُرِينَا كَيْفَ كَانَ صَلَاةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَاكَ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ، «فَقَامَ فَأَمْكَنَ القِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَمْكَنَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَنْصَبَ هُنَيَّةً» ، قَالَ: فَصَلَّى بِنَا صَلَاةَ شَيْخِنَا هَذَا أَبِي بُرَيْدٍ، وَكَانَ أَبُو بُرَيْدٍ: «إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الآخِرَةِ اسْتَوَى قَاعِدًا، ثُمَّ نَهَضَ» .

(كان مالك) ، للكشميهني: "قام مالك" .

(فأنصت) ، للكشميهني بهمزة قطع وآخره مثناة خفيفة: من الإنصات، أي: سكت، فلم يكبِّر للهوى في الحال حتَّى اطمأن، ولغيره بألف موصولة، وآخره موحدة مشددة من الصب، كنى عن رجوع أعضائه عن الانحناء إلى القيام بالانصباب، وللإسماعيلي: "فانتصب قائمًا" وهي أوضح.

(هنية) أي: قليلًا.

(أبي بريد) : بالموحدة والراء مصغرًا لكريمة والحموي، وللأكثر بالتحتية والزاي، قولان في ضبطه، واسمه: "عمرو بن سلمة الجرمي" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت