فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 4291

وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عباس قال: "إنَّما كُنَّا نقول: السَّلام عليك أيها النَّبيُّ إذا كان حيًّا" .

(السَّلام علينا) ، استدل به على استحباب البداءة بالنفس في الدعاء.

(على عباد الله الصالحين) ، الأشهر في تفسير الصالح: أنَّه القائم بما يجب عليه من حقوق الله، وحقوق عباده، وتتفاوت درجاته.

قال التِّرمذيُّ الحكيم: "من أراد أن يحظى بهذا السَّلام الذي يسلمه الخلق في صلاتهم فليكن عبدًا صالحًا، وإلا حرم هذا الفضل العظيم" .

وقال الفاكهي: "ينبغي للمصلي أن يستحضر في هذا المحل جميع الأنبياء والملائكة والمؤمنين" .

وفي "فتاوى القفال": "إن تارك الصَّلاة يضر بجميع المسلمين لإخلاله بذكر السَّلام عليهم" .

(فإنكم ... إلى آخره) ، استدل به على أن الجمع المضاف والمحلى باللام يعم.

(أشهد أن لا إله إلَّا الله) ، زاد ابن أبي شيبة: "وحده لا شريك له" ، وهي عند مسلم من حديث أبي موسى.

(وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله) ، لمسلم عن ابن عباس: "رسول الله" ، وفي رواية أخرى بحذف: "أشهد" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت