فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 4291

عَنْهُمَا، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكَثُرَ النَّاسُ زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ عَلَى الزَّوْرَاءِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: " الزَّوْرَاءُ: مَوْضِعٌ بِالسُّوقِ بِالْمَدِينَةِ" .

(إذا جلس الإمام) ، زاد () (١) : "وإذا أقيمت الصلاة" .

(زاد النداء الثالث) ، سماه هنا ثالثًا باعتبار زيادته على الأذان والإقامة، وفيما سيأتي للثاني الفاء للإقامة، وفي رواية الأول: لأنه يفعل مقدمًا على الأذان بين يدي الخطيب والإقامة.

(الزوراء) : بفتح الزاي وسكون الراء وبعدها راء ممدودة. قال أبو عبد الله: ... إلى آخره، لأبي وحده.

ولابن خزيمة: "زاد النداء الثالث على دار في السوق يقال لها: الزوراء" .

وفي الطبراني: "فأمر بالنداء الأول على دار يقال لها " الزوراء ".

فائدة: روى ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال: " الأذان الأول يوم الجمعة بدعة، أي: لم يكن في عهده - صلى الله عليه وسلم - ".

وذكر الفاكهي: " إن أول من أحدث الأذان الأول بمكة الحجاج، وبالبصرة زياد ".

وفي تفسير " جويبر " بسند منقطع عن معاذ: " أن عمر أمر مؤذنًا أن يؤذن بالناس يوم الجمعة خارجًا من المسجد حتى يسمع الناس، وأمر أن يؤذن بين يديه كما كان في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر، ثم قال عمر: نحن ابتدعناه لكثرة المسلمين ".

وأخرج عبد الرزاق عن ابن جريج قال: قال سليمان بن موسى: " أول من زاد الأذان بالمدينة عثمان، فقال عطاء: كلا، إنما كان يدعو الناس دعاء ولا يؤذن غير أذان واحد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت