فهرس الكتاب

الصفحة 818 من 4291

في الخطبة (١) ، فحمل قوله: "بينما نحن نصلي" ، أي: ننتظر الصلاة.

قلت: أولى من هذا الحمل ما ورد من طريق مقاتل بن حيان: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي الجمعة قبل الخطبة مثل العيد، وأن هذه الواقعة كانت سببًا لتقديم الخطبة " أخرجه أبو داود في "المراسيل" وغيره، فظهر بهذا أن العير قدمت وهم في الصلاة، فلما فرغوا أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - في الخطبة.

(إلا اثنا عشر رجلًا) ، زاد ابن جرير عن قتادة: "وامرأة " ، ولابن مردويه عن ابن عباس: "وسبع نسوة" ، وللدارقطني بسند ضعيف: "إلا أربعين رجلًا " ، وهي مردودة.

وسمي من الاثنى عشر في مسلم أبو بكر وعمر (٢) ، وفي "تفسير إسماعيل بن أبي زياد الشامي" - مولى حذيفة، وسمى بعضهم الخلفاء الأربعة، وابن مسعود، وقال السهيلي: هم: العشرة، وبلال، وابن مسعود.

(فنزلت هذه الآية) ، ورد في سبب نزولها قصة أخرى، ذكرتها في "أسباب النزول" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت