فهرس الكتاب

الصفحة 840 من 4291

وَكَبَّرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ خَلْفَ النَّافِلَةِ.

٩٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُسْلِمٍ البَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ؟» قَالُوا: وَلَا الجِهَادُ؟ قَالَ: «وَلَا الجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ» .

(أيام التشريق) : سميت بذلك لأنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي، أي: يقددونها ويبرزونها للشمس، وقيل: لأن الهدايا والضحايا لا تنحر حتى تشرق الشمس من قولهم: "أشرق ثبير كيما نغير" أي: ندفع لننحر.

فعلى هذا هو ليوم النحر خاصة، وباقي الأيام تبع له.

(واذكروا الله في أيام معلومات) ، لم يقصد التلاوة.

(ما العمل في أيام) ، كذا للأكثر، فالإشارة في هذه إلى "أيام العشر" ولكريمة: "في أيام العشر" ، فالإشارة إلى أيام التشريق وهي شاذة، والمحفوظ الأولى، ولأحمد: "ما العمل في أيام أفضل منه في عشر ذي الحجة" ، وكذا في عدة روايات.

(إلا رجل خرج) أي: إلا عمل رجل، وللمستملي: "إلا من خرج" .

(يخاطر) أي: يقصد قهر عدوه، ولو أدى ذلك إلى قتل نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت