فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 4291

(قافية رأس أحدكم) أي: مؤخرة.

(إذا هو نائم) : يحتمل أن يكون على عمومه، وأن يخص بمن نام قبل صلاة العشاء، قاله الملوي وابن حجر.

زاد ابن حجر: "ويمكن أن يخص منه أيضًا من قرأ آية الكرسي عند نومه، فقد ثبت أنه يحفظ من الشيطان" .

(يضرب) أي: بيده على العقدة تأكيدًا وإحكامًا لها قائلًا ذلك، وقيل: "معناه يحجب الحس عن النائم حتى لا يستيقظ" .

(على مكان كل عقدة) ، لبعضهم بحذف "على" ، وللكشميهني: "عند مكان" ، وقد اختلف في هذا العقد، فقيل: "هو على حقيقته وأنه كما يعقد الساحر من يسحره، فيأخذ خيطًا يعقد منه عقدة، ويتكلم عليه بالسحر فيتأثر المسحور عند ذلك" .

وعلى هذا: فالمعقود شيء عند قافية الرأس، لا قافية الرأس نفسها.

ولابن ماجه: "على قافية رأس أحدكم حبل فيه ثلاث عقد" .

ولابن حبان: "ما من ذكر ولا أنثى إلا على رأسه جرير معقود حين يرقد" .

وفي "فوائد المخلص" عن أبي سعيد: "ما أحد ينام إلا ضرب على صماخه بجرير معقود" ، والجرير بفتح الجيم: الحبل، وقيل: هو مجاز شبه فعل الشيطان بالنائم بفعل الساحر بالمسحور بجامع المنع من التصرف.

(فإن صلى انحلت عقدة) ، بلفظ الجمع.

(طيب النفس) : هو من سر صلاة الليل.

فائدة: أقل ما يحصل به حل عقد الشيطان ركعتان لحديث ابن خزيمة: "فحلوا عقد الشيطان ولو بركعتين" .

قال الطبراني: "ولهذا استحب استفتاح صلاة الليل بركعتين خفيفتين للأمن به" ، عند مسلم: مبادرة إلى حل العقد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت