الصبح مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما صلى بهم الفجر انصرف، فتعرضوا له، فتبسم (١)
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رآهم وقال: أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء بشيء، قالوا: أجل يا رسول الله، قال: فأبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله لا الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم».
٣١٦٠ - فقال النعمان: ربما أشهدك الله مثلها مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يندمك ولم يخزك ولكني شهدت القتال مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان إذا لم يقاتل في أول النهار (٢) انتظر حتى تهب الأرواح. وتحضر الصلوات».
٣١٦١ - عن أبي حميد الساعدي قال: «غزونا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - تبوك، وأهدى ملك (٤) أيلة للنبي - صلى الله عليه وسلم - بغلة بيضاء، وكساه بردًا، وكتب له ببحرهم»