توضأ مثل هذا الوضوء ثم أتى المسجد فركع (١) ركعتين ثم جلس (٢) غفر له ما تقدم من ذنبه».
قال الحافظ: ... قدمت شرحه في الطهارة وحاصله لا تحملوا الغفران على عمومه في جميع الذنوب فتسترسلوا في الذنوب اتكالًا على غفرانها بالصلاة، فإن الصلاة التي تكفر الذنوب هي المقبولة (٣) .
قال الحافظ ... قوله (ويقال الذهاب المطر) ثبت هذا في رواية السرخسي وحده ومراده أن لفظ الذهاب مشترك على المضي وعلى المطر (٤) . وقال بعض أهل اللغة: الذهاب الأمطار اللينة.