الله، ولا تؤثر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأولئك جهالكم، فإياكم والأماني التي تضل أهلها، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه ما أقاموا الدين» (١) .
٧١٤٠ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان» (٢) .
٧١٤١ - عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا حسد (٤) إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالًا فسلط على هلكته (٥) في الحق، وآخر آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها» .
قال الحافظ: ... وحكى ابن التين عن الداودي أن البخاري اقتصر على هذه الآية دون ما قبلها عملًا بقول من قال إن الآيتين قبلها (٦) نزلتا في اليهود والنصارى.