فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 1966

أيهدى له أم لا؟ والذي نفسي بيده لا يأخذ أحد منكم شيئَا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته، إن كان بعيرًا له رُغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تَيْعر- ثم رفع بيده حتى رأينا عُفرة إبطيه- اللهم هل بلَّغت، اللهم هل بلَّغت. ثلاثًا» (١) .

[١٨ - باب إذا وهب هبة أو وعد ثم مات قبل أن تصل إليه]

وقال عَبيدة: إن ماتا وكانت فُصلت (٢) . الهدية والمهدَى له حيٌ فهي لورثته، وإن لم تكن فصلت فهي لورثة الذي أهدى. وقال الحسن أيهما مات قبل فهي لورثة المهدَى له قبضها الرسول (٣) .

٢٥٩٨ - عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا» (ثلاثا) ، فلم يقدم حتى توفي النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأمر أبو بكر مناديًا فنادى: من كان له عند النبي - صلى الله عليه وسلم - عدة أو دين فليأتنا. فأتيته فقلت: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعدني فحثى لي ثلاثًا (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت