أنت، فأقول: إن يكن هذا من عند الله (١) يمضه» (٢) .
٥٠٧٩ - عن جابر بن عبد الله، قال: «قفلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من غزوة، فتعجلت على بعير لي قطوف، فلحقني راكب من خلفي، فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل، فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ما يُعجلك؟ قلت: كنت حديث عهد بعرس. قال: «أبكرًا أم ثيِّبًا؟ » ، قلت: ثيبًا، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك (٣) . قال: فلما ذهبنا لندخل، قال: أمهلوا حتى تدخلوا ليلًا - أي عشاء - لكي تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة».
٥٠٨٠ - عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -، يقول: «تزوجت، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما تزوجت؟ فقلت: تزوجت ثيِّبًا. فقال: ما لك وللعذارى ولعابها (٤) . فذكرت ذلك لعمرو بن دينار، فقال عمرو: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هلا جارية تلاعبها وتلاعبك» .
٥٠٨١ - عن عراك، عن عُروة (٥) «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب عائشة إلى أبي بكر،