فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 1966

[١٠ - باب من رأى الهبة الغائبة جائزة]

٢٥٨٣، ٢٥٨٤ - ذكر عروة أن المسوّر بن مخرمة - رضي الله عنهما - ومروان أخبراه «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين جاءه وفد هوازن قام في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: أما بعد فإن إخوانكم جاءونا تائبين، وإني رأيت أن أرُدَ إليهم سبيهم، فمن أحب منكم أن يُطيَّب ذلك فليفعل، ومن أحب أن يكون على حظَّه حتى نُعطيه إياه من أول ما يُفيء الله علينا. فقال الناس: طيَّبنا لك» (١) .

قال الحافظ: ... ففيه أنهم وهبوا ما غنموه من السبي من قبل أن يقسم (٢) وذلك في معنى الغائب.

قال الحافظ: ... بل في نفس الحديث أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يفعل ذلك إلا بعد تطييب نفوس المالكين (٣) .

[١٢ - باب الهبة للولد]

وإذا أعطى بعض واده شيئًا لم يجُز حتى يعدل بينهم ويعطي الآخر مثله، ولا يُشهد عليه وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «اعدلوا بين أولادكم في العطية» (٤) .

٢٥٨٦ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّ أَب??اهُ أَتَى بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت