فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 1966

قال الحافظ: ... وبين المصنف في رواية قتادة أن ذلك كان بالزوراء (١) .

[٣٣ - بابا الماء الذي يغسل به شعر الإنسان]

وكان عطاء لا يرى به بأسًا أن يتخذ منها الخيوط والحبال. وسؤر الكلاب وممرها في المسجد. وقال الزهري: إذا ولغ في إناء ليس له وضوء غيره يتوضأ به (٢) . وقال سفيان: هذا الفقه بعينه، يقول الله تعالى: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا} وهذا ماء. وفي النفس منه شيء، يتوضأ به ويتيمم.

قال الحافظ: قوله: (وكان عطاء) ... أنه كان لا يرى بأسًا بالانتفاع بشعور الناس التي تحلق بمني (٣) .

١٧٠ - عن ابن سيرين قال: قلت لعبيدة عندنا من شعر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصبناه من قبل أنس- أو من قبل أهل أنس- فقال: لأن تكون عندي شعرة منه أحب إلي من الدنيا وما فيها (٤) .

١٧١ - عن ابن سيرين عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما حلق رأسه كان أبو طلحة (٥) أول من أخذ من شعره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت