قال شعبة عن الحكم: هو جائز ووهب الحسن بن علي - رضي الله عنه - لرجل دَينه، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من كان له عليه حق فليعطه أو ليتحلله منه» . فقال جابر: «قُتل أبي وعليه دين، فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - غُرماءه أن يقبلوا ثمر حائطي ويُحلِّلوا أبي» (١) .
٢٦٠١ - عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «أن أباه قتل يوم أُحد شهيدًا فاشتد الغرماء في حقوقهم (٢) ، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكلمته، فسألهم أن يقبلوا ثمر حائطي ويُحلَّلوا أبي فأبوا، فلم يعطهم ولم يكسره لهم، ولكن قال: سأغدو عليك إن شاء الله. فغدا علينا حين أصبح، فطاف في النخل فدعا في ثمره بالبركة، فجددتها، فقضيتهم حقوقهم، وبقي لنا من ثمرها بقية. ثم جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس فأخبرته بذلك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمر: «اسمع- وهو جالس- يا عمر» . فقال: ألا يكون قد علمنا (٣) أنك رسول الله؟ والله إنك لرسول الله».
٢٦٠٢ - عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أُتي بشراب