وركع النبي - صلى الله عليه وسلم - ركعتي الفجر في السفر.
١١٠٣ - عن عمرو بن أبي ليلى قال: «ما أنبأ أحد أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الضحى غير أم هانئ: ذكرت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة اغتسل في بيتها (١) فصلى ثمان (٢) ركعات، فما رأيته صلى صلاة أخف منها، غير أنه يتم الركوع والسجود» .
١١١٢ - عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب» (٣) .