فهرس الكتاب

الصفحة 1530 من 3064

مقامها. و «الأبق» : الكتّان «1» .

وقال تعالى: أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ [الآية 197] ، اسم في موضع رفع مثل ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا [الجاثية: 25] . ولكن هذا لا يكون فيه إلا النصب في الأول أَنْ يَعْلَمَهُ هو الذي يكون آية، وقد يجوز الرفع، وهو ضعيف «2» .

وقال تعالى: عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ [الآية 198] واحدهم «الأعجم» وهو إضافة كالأشعرين. وقال تعالى: لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (201) فَيَأْتِيَهُمْ ليس بمعطوف على (حتّى) وإنّما هو جواب لقوله سبحانه لا يُؤْمِنُونَ بِهِ فلما كان جوابا للنفي انتصب، وكذلك فَيَقُولُوا [الآية 203] إنّما هو جواب للنفي.

وقال تعالى: إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (25) [يس] «3» أي: فاسمعوا مني.

(1) . نقله في إعراب القرآن 2: 755 و 756 والجامع 13: 109.

(2) . نصب (آية) قراءة نسبت في السبعة 973، والكشف 2: 152، والتيسير 166، والجامع 13: 129، إلى غير ابن عامر أمّا القراءة برفع (آية) فنسبت في المراجع السابقة كلّها الى ابن عامر وحده وفي البحر 7: 41 زاد الجحدري.

(3) . لا مسوّغ لا يراد هذه الآية في هذا الموضع. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت