فهرس الكتاب

الصفحة 2510 من 3064

المبحث الخامس لغة التنزيل في سورة «المدّثّر» «1»

1-وقال تعالى: فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8) .

أقول: وقوله تعالى: نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8) بيان عن حلول يوم القيامة.

(الناقور) : ما ينفخ فيه من أسماء الأدوات، وكثير من هذه الأسماء جاء على «فاعول» .

2-وقال تعالى: سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) .

أي: سأغشيه عقبة شاقّة المصعد.

أقول: وبناء فعول للأسماء معروف في العربية، فمنه الصّعود والهبوط والحدور وغير ذلك.

3-وقال تعالى: كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) .

أقول: وقد جاء قوله أيضا: كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ (21) [الطور] .

وهذا يعني: أن «فعيل» بمعنى «مفعول» لا يستوي فيه المذكر والمؤنث دائما، فقد تلحقه الهاء، والآيتان شاهدان على ذلك. وليس من ذهب إلى أن «رهين» في الآيتين اسم وليس صفة بحجة.

(1) . انتقي هذا المبحث من كتاب «من بديع لغة التنزيل» ، لإبراهيم السامرّائي، مؤسسة الرسالة، بيروت، غير مؤرّخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت