فهرس الكتاب

الصفحة 2193 من 3064

المبحث الخامس لغة التنزيل في سورة «الواقعة» «1»

1-قال تعالى: لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ (19) .

وقوله تعالى: لا يُصَدَّعُونَ عَنْها، أي: لا يأخذهم من شربها صداع، وقيل: لا يتفرّقون عنها.

ووَ لا يُنْزِفُونَ (19) ، أي: لا يسكرون.

2-وقال تعالى: فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (65) .

وقوله تعالى: تَفَكَّهُونَ (65) ، أي:

تعجبون.

وعن الحسن: تندمون على تعبكم فيه، وإنفاقكم عليه، أو على ما اقترفتم من المعاصي، التي أصبتم بذلك من أجلها.

وقرئ (يتفكّهون) ، أي: يتندّمون.

3-وقال تعالى: نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعًا لِلْمُقْوِينَ (73) .

وقوله تعالى: لِلْمُقْوِينَ (73) أي:

الذين ينزلون القواء وهي القفر.

وقيل: الذين خلت بطونهم أو مزاودهم من الطعام.

ويقال: أقويت من أيام، أي: لم آكل شيئا.

4-وقال تعالى: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ (75) .

والمعنى فأقسم، و «لا» زائدة: وهي كقوله تعالى: لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ [الحديد: 29] . والزيادة للتوكيد.

(1) . انتقي هذا المبحث من كتاب «من بديع لغة التنزيل» ، لإبراهيم السامرّائي، مؤسسة الرسالة، بيروت، غير مؤرّخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت