فهرس الكتاب

الصفحة 2660 من 3064

المبحث الرابع المعاني اللغوية في سورة «الانفطار»

«1» قال تعالى فَعَدَلَكَ [الآية 7] أي:

كذا خلقك، ومنهم من يثقّلها، فمن ثقّل «2» فقال: (عدّلك) ، فإنما على معنى «عدّل خلقك» و (عدلك) أي:

عدل بعضك ببعضك فجعلك مستويا معتدلا، وهو في معنى «عدّلك» .

وقال تعالى: خَلَقَكَ [الآية 7] ورَكَّبَكَ [الآية 8] كَلَّا [الآية 9] وإن شئت قرأت: (خلقك) و (ركّبك) (كلّا) فأدغمت لأنهما حرفان مثلان. والمثلان يدغم أحدهما في صاحبه، وإن شئت، إذا تحرّكا جميعا، أن تسكّن الأول وتحرّك الآخر «3» . وإذا سكن الأول لم يكن الإدغام وإن تحرك الأول وسكن الآخر، لم يكن الإدغام.

وقال تعالى: يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ [الآية 19] بجعل اليوم حينا كأنه سبحانه، والله أعلم، حين قال: وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ (17) قال ما معناه:

(1) . انتقي هذا المبحث من كتاب «معاني القرآن» للأخفش، تحقيق عبد الأمير محمد أمين الورد، مكتبة النهضة العربية وعالم الكتب، بيروت، غير مؤرّخ.

(2) . نسبت في معاني القرآن 3/ 244 إلى أهل الحجاز وفي الطبري 30/ 87 إلى عامّة قراء المدينة، ومكّة، والشام، والبصرة وفي السبعة 674 إلى ابن كثير، وأبي عمرو، وابن عامر وفي الكشف 2/ 364 و 220 إلى غير الكوفيين وفي الجامع 19/ 246 إلى العامة وفي اختيار أبي عبيد، وأبي حاتم، وفي البحر 8/ 437، إلى السبعة عدا من أخذ بالأخرى والقراءة بالتخفيف هي القراءة المثبتة في المصحف الشريف.

(3) . نسبت في السبعة 674 إلى خارجة، عن نافع وفي البحر 8/ 437 إلى خارجة عن نافع كأبي عمرو ونسب إظهار الكافين في السبعة 674، إلى غير خارجة عن نافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت