فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 3064

المبحث السادس المعاني الغوية في سورة «الأنفال» «1»

الواحد من «الأنفال» : «النّفل» وقال تعالى: كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ [الآية 5] فهذه الكاف يجوز أن تكون على قوله أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا [الآية 4] .

كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ «2» وقال بعض أهل العلم كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ [الآية 1] بإضافة «ذات» إلى «البين» وجعله (ذات) لأن بعض الأشياء يوضع عليه اسم مؤنث، وبعضه يذكّر نحو «الدار» و «الحائط» أنّثت «الدار» وذكّر «الحائط» «3» .

وقال تعالى: وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ [الآية 7] فقوله تعالى: أَنَّها بدل من قوله إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ وقال جلّ شأنه: غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ [الآية 7] فأنّث لأنه يعني «الطائفة» «4» .

وقال: فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ [الآية 12] معناها: «اضربوا الأعناق» «5» كما تقول: «رأيت نفس زيد» تريد «زيدا» .

(1) . انتقي هذا المبحث من كتاب «معاني القرآن» للأخفش، تحقيق عبد الأمير محمد أمين الورد، مكتبة النهضة العربية وعالم الكتاب، بيروت، غير مؤرخ.

(2) . نقله في إعراب القرآن 1: 397، والبحر 4: 462.

(3) . نقله في المزهر 1: 533، والصحاح «ذا» .

(4) . نقله في زاد المسير 3: 324.

(5) . نقله في المشكل 1: 312، وإعراب القرآن 15: 401، وزاد المسير 2: 330، والجامع 7: 378، والبحر المحيط 4: 470.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت