قوله تعالى: لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ[ص:
فإن قيل: لم سمّى تعالى قوله: مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ [الآية 78] مثلا، وهو ليس بمثل، وإنّما هو استفهام إنكار؟
قلنا: سمّاه، سبحانه، مثلا، لما دلّ عليه من قصة عجيبة شبيهة بالمثل، وهو إنكار الإنسان قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، مع أنّ العقل والنّقل كليهما يشهدان بقدرة الله، جل جلاله، على ذلك.