فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 3064

[الحج: 35] «1» ، وقد نصب بعضهم، فقرأ: (والمقيمي الصلاة) «2» و «الحافظو عورة» استثقالا للاضافة، كما حذفت نون «اللذين» و «الذين» . قال الشاعر «3» [من الكامل وهو الشاهد الرابع والستون] :

أبني كليب إنّ عمّيّ اللّذا ... قتلا الملوك وفكّكا الأغلالا

وقال «4» [من الطويل وهو الشاهد الخامس والستون] :

فإنّ الذي حانت بفلج دماؤهم ... هم القوم كلّ القوم يا أمّ خالد «5»

فألقى النون. وزعموا أنّ عيسى بن عمر «6» كان يجيز [من المتقارب وهو الشاهد السادس والستون] :

فألفيته غير مستعتب ... ولا ذاكر الله إلّا قليلا «7»

كأنّه إنّما طرح التنوين لغير معاقبة إضافة، وهو قبيح إلّا في كلّ ما كان معناه «اللّذان» و «الّذين» ، فحينئذ يطرح منه ما طرح من ذلك. ولو جاز هذا البيت، لقلت: «هم ضاربو زيدا» ، وهذا لا يحسن. وزعموا أنّ بعض العرب قرأ (واعلموا أنّكم غير معجزي الله) [التوبة: 2] وهو أبو السمّال «8» وكان فصيحا. وقد قرئ هذا الحرف (إنّكم

(1) . الحج 22: 35، وهي في الجامع 12: 59، والبحر 6: 369، قراءة الجمهور، ومعاني القرآن 2: 225 بلا نسبة.

(2) . وهي في الشواذ 95 إلى ابن أبي إسحاق، وفي المحتسب 2: 80 زاد الحسن وأبا عمرو، وكذلك في البحر 6:

369 وفي الجامع 12: 59 قصرت على أبي عمرو، وفي معاني القرآن 2: 225 بلا نسبة، وب «المقيمين» ونصب الصلاة إلى عبد الله بن مسعود.

(3) . هو الأخطل غياث بن غوث التغلبي. ديوانه 44، والكتاب، وتحصيل عين الذهب 1: 95.

(4) . هو الأشهب بن رميله، كما في الكتاب وتحصيل عين الذهب 1: 96، ومجاز القرآن 2: 190، والخزانة 2: 507 و 3: 473، وفيها أيضا أنّ أبا تمام نسبه في مختار أشعار القبائل إلى حريث بن محفض.

(5) . في الكتاب «كما سبق» ب «وإنّ» ، وفي الخزانة 2: 507 اختلاف رواياته ب «الألى» و «مارت» بدل «حانت» .

(6) . هو أبو عمر عيسى بن عبد الله الثقفي المولود بين عامي 75 و 80 المتوفى عام 149، ترجمته في مراتب النحويين 31، وطبقات النحويين 40، وإنباه الرواة 2: 374، وبغية الوعاة 270.

(7) . البيت لأبي الأسود الدؤلي ظالم بن عمرو في ديوانه 38، وفي الكتاب وتحصيل عين الذهب 1: 85.

(8) . هو أبو السمال قعنب بن أبي قعنب العدوي البصري، له اختيار في القراءة شاذ عن العامة، رواه عنه أبو زيد سعيد بن أوس ترجمته في غاية النهاية 2: 27، وطبقات القرّاء 2: 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت