قال ابن عباس: هو يوم بدر، فرق الله فيه بين الحقّ والباطل.
أخرجه ابن أبي حاتم.
11-وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ [الآية 42] .
قال عبّاد بن عبد الله بن الزّبير: يعني أبا سفيان، وأصحابه نحو الساحل.
أخرجه ابن أبي حاتم.
12-وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ [الآية 48] .
عنى سراقة بن مالك بن جعشم.
أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس.
13-إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ [الآية 48] .
قال ابن عباس: رأى جبريل، والملائكة. أخرجه ابن أبي حاتم.
14-إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ [الآية 49] .
سمّي من القائلين: عتبة بن ربيعة في حديث أخرجه الطبراني في «الأوسط» عن أبي هريرة «1» .
وسمّى منهم مجاهد خمسة: (أبا) «2» قيس بن الوليد بن المغيرة، وأبا قيس ابن الفاكه بن المغيرة، والحارث بن زمعة، وعليّ بن أمية بن خلف، والعاصي بن منبّه. أخرجه ابن جرير «3» .
15-وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً [الآية 58] .
قال ابن شهاب: نزلت في بني قريظة. أخرجه أبو الشيخ.
16-وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ [الآية 60] .
ورد في حديث مرفوع: أنهم الجنّ.
أخرجه ابن أبي حاتم «4» .
وقال مجاهد: قريظة «5» .
(1) . قال الهيثمي: فيه عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف. «مجمع الزوائد» 6: 78.
(2) . زيادة من «الطبري» وهي مثبتة في «جمهرة النسب» لابن الكلبي 1: 126.
(3) . «تفسير الطبري» الأثر رقم: (16195) 10: 16 جمهرة النسب 1: 120.
(4) . ومسدّد بن مسرهد في «مسنده» ، كما في «المطالب العالية» 3: 335 ورواه الطّبراني، وفي إسناده مجاهيل.
«مجمع الزوائد» 7: 27.
(5) . الطبري 10: 22.