فهرس الكتاب

الصفحة 6099 من 6802

بالذهب ثمانية عشر ثوبًا قيمة كل واحد ثلاثمائة دينار. ومن السروج ثلاثة عشر سرجًا. ومن الجواهر حجران ياقوت. ومن الخواتم الياقوتية خمسة عشر خاتمًا. خاتم فضة زبرجد. ومن حب اللؤلؤ سبعون حبة وزنها تسعة عشر مثقالًا ونصف ومن الخيل الفحول والإناث مائة وخمسة وسبعون رأسًا. ومن الخدم السودان مائة وأربعة عشر خادمًا ومن الغلمان البيض مائة وثمانية وعشرون غلامًا. ومن خدم الصقالبة والروم تسعة عشر خادمًا. ومن الغلمان الأكابر أربعون غلامًا بآلاتهم وسلاحهم ودوابهم. ومن أصناف الكسوة ما قيمته عشرون ألف دينار. ومن أصناف الفرش ما قيمته عشرة آلاف دينار. ومن الدواب المهاري والبغال مائة وثمانية وعشرون رأسًا. ومن الجماز والجمازات تسع وتسعون رأسًا. ومن الحمير النقالة الكبار تسعون رأسًا. ومن قباب الخيام الكبار مائة وخمس وعشرون خيمة. ومن الهوادج والسروج أربعة عشر هودجًا. ومن الغضائر الصيني والزجاج المحكم الفاخر أربعة عشر صندوقًا.

قلنا ولا عجب أن يختلف احد العمال مثل هذه الثروة والبلاد عامرة على ذاك العهد أكثر من اليوم ولم تكن الدولة تحتاج كما هي حال الدول اليوم أن تنفق على بحريتها وبريتها هذه النفقات المضنية الفاحشة ذكر ياقوت في مادة السواد أن الخليفة الثاني أمر بمسح السواد سواد العراق فكان بعد أن اخرج عنه الجبال والأودية والأنهار ومواضع المدن والقرى ستة وثلاثين ألف ألف جريب فوضع على جريب الحنطة أربعة دراهم وعلى جريب الشعير درهمين وعلى جريب النخل ثمانية دراهم وعلى جريب الكرم والشجر ستة دراهم وحتم الجزية على ستمائة ألف إنسان وجعلها طبقات الطبقة العالية ثمانية وأربعون درهمًا والوسطى أربعة وعشرون درهمًا والسفلي اثنا عشر درهمًا فجي السواد مائة ألف وثمانية وعشرين ألف ألف درهم. قال عمر بن عبد العزيز لعن الله الحجاج فإنه ما كان يصلح للدنيا ولا للآخرة فإن عمر بن الخطاب رضي الله عمه جبى العراق بالعدل والنصفة مائة ألف ألف وثمانية وعشرين ألف ألف درهم وجباه زيادة مائة ألف ألف وخمسة وعشرين ألف ألف درهم وجباه ابن عبيد الله أكثر منه بعشرة آلاف ألف درهم ثم جباه الحجاج بعسفه وظلمه وجبروته ثمانية وعشرون ألف ألف درهم فقط وأسلف الفلاحين للعمارة ألفي ألف فحصل له ستة عشر ألف ألف قال عمر بن عبد العزيز وها أنا قد رجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت