النحاس أو الحديد أو أية مادة تسيل من الصخور. وكذلك دون في الكتب القديمة كما يستطيع أن يتبين من يريد
وكذلك أصبح عصر النار عصرًا للمعدن أيضًا. ولا نزال نعيش في هذا العصر إلى اليوم
ومهما تكن الطريقة التي عرف بها الناس سر النار للمرة الأولى، فإننا نعلم أنهم عرفوها قبل أن يكون للعالم تاريخ مكتوب وأنهم عرفوا أيضًا سر المعدن المخبوء في الأرض.
ولما عرف كيف يصنعه، وكيف يصوغه بواسطة النار فإنه بذلك قد بدأ يسير في طريق المدنية، وسنظل متتبعين رحلته في هذا الطريق على مدى القرون.
(يتبع)
ع. ا