فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27825 من 65521

للأستاذ عبد اللطيف النشار

نشيد الأحزاب

من وضع السيد الرسول صلى الله عليه وسلم

الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر

الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا

وسبحان الله بكرة وأصيلا

الحمد لله وحده ... صدق وعده

ونصر عبده ... وأعز جنده

وهزم الأحزاب وحده

الله أكبر. الله أكبر. ولله الحمد

من من المسلمين لا يحفظ هذا النشيد؟

كلنا نحفظه، ولكن أكثرنا يرتلونه قعودًا بعد صلاة عيد الأضحى. ولا يزال في الريف من يرتلونه في موكب عند عودتهم من المسجد إلى القرية. أما النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان يرتله في وسط كوكبة من الجند، ووراء الكوكبة جيش جرار على صدر كل منهم درعه، وعلى رأسه اللأمة، وفي يده السيف المسلول.

كانوا رضوان الله عليهم أجمعين يمشون مشية المحارب ويرتلون هذا النشيد الرصين الهادئ القوي على نغمات المسير. فهو إن أردنا تسميته بالمصطلح العصري (مارش الإسلام) هو النشيد الذي أعد لمسير الجيوش التي فتحت فارس ومصر بعد عقدين من الهجرة النبوية الشريفة.

الحمد لله وحده ... صدق وعده

ونصر عبده ... وأعز جنده

وهزم الأحزاب وحده

هذا الكلام البليغ ليس بالشعر، ولكنه قابل للتلحين. وقد حفظنا لحنه وأنشدناه ولا نزال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت