تأليف الأستاذ صلاح الدين سعد الزعبلاوي
هو كتاب جديد في اللغة، جعله مؤلفه في بابين: باب للموضوعات، وباب للمفردات؛ وعرض فيه لكثير من الأوهام اللغوية التي تشيع على أقلام الكتاب في الدواوين والصحف؛ ثم فرع هذين البابين إلى فصول، فباب الموضوعات أحد عشر فصلًا جمع كل فصل منها ما تداخلت أو تجاذبت مباحثه؛ وأما الباب الثاني وهو باب المفردات فقد توزعته الفصول على تتابع أحرف الهجاء. وقد حذا المؤلف في ترتيب المواد طريقة الجمهور في اعتبار أوائل الكلمات، ثم جعل في خاتمة الكتاب فهرسًا للموضوعات والمفردات التي تناولها بحثه حتى لا يتعب القارئ في التماس موضوعه
وقد تناول المؤلف في كتابه طائفة من المباحث اللغوية التي يهم كل قارئ وكاتب عربي أن يلم بها، وعالجها علاجًا يدل على اطلاعه وصحة نظره
والكتاب يقع في 320 صفحة من الحجم المتوسط، وهو مطبوع طبعًا جيدًا على ورق مصقول في المطبعة الهاشمية بدمشق