فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29741 من 65521

في سبيل العربية

تصحيح نهاية الأرب

جزؤه الثالث عشر

للأستاذ عبد القادر المغربي

ص3 س3 قوله: (وتفوهت بأخبار من نبغ من أهلها) أي أهل كل دولة من دول التاريخ، ومعنى (تفوهت) نطقت. ولا يقال في مثل هذا المقام (نطقت) وإنما يقال (نوّهت) ففي كتب اللغة: نوّه فلان بفلان إذا رفع ذكره ومدحه وعظّمه. وهذا هو المراد هنا. فإن المؤلف يمدح النابغين من كل دولة ويشيد بذكرهم.

ص3 س9 قوله: (ولم أعرج في الآخر إلا بالإشارة إليها) فعل التعريج يتعدى بعلى لا بالباء. ففي التاج (التعريج على شئ الإقامة عليه، وفي الحديث: فلم أعرج أي لم أقم ولم أحتبس) فالمعنى في عبارة المؤلف إنني لم أحبس قلمي على شئ إلا على الإشارة إليها، ولم نجدهم ذكروا أن فعل التعريج يتعدى بالباء، ولعل تعديتها بها هنا من ذهول المؤلف لا من خطأ الناسخ

ص11 س21 قوله: (ففتحها) صوابه (ففتحهما) إذ أن الضمير يرجع إلى العينين، وهو خطأ مطبعي

ص25 س14 لما أخذ الله الميثاق على ذرية آدم وهم في ظهره كان أول من أجاب وخرج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال المؤلف: (ونادى إلى ذات اليمين وهو يقول. أنا أول من يشهد لك بالتوحيد. الخ) فقوله (ونادى إلى ذات اليمين) صوابه: (وأوى إلى ذات اليمين. أي مال ولجأ إلى الجهة اليمنى فتبوأها صلى الله عليه وسلم ونزل بها، منه قوله تعالى:(إذ أوى الفتية إلى الكهف) (أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة) وفي انحيازه صلى الله عليه وسلم إلى جهة اليمين إشارة إلى أنه من أهل الميمنة السعداء لا من أهل المشأمة الأشقياء

ص29 س14 لما أخرج آدم وحواء من الجنة اضطرا إلى قضاء الحاجة فبكيا (ثم أمرهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت