فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31606 من 65521

للدكتور زكي مبارك

تمهيد

كان يراد بالجامعة المصرية، الجامعة التي أنشأنها الأمة سنة 1908، والتي تحولت إلى جامعة أميرية 1925، وقد سميت (جامعة فؤاد الأول) سنة 1938 تكريمًا لذلك الملك العظيم، لأنها أنشئت في عهده، ولأنه كان أول رئيس للجامعة المصرية.

وأنا حين أقول (الجامعة المصرية) ، لا أريد (جامعة فؤاد الأول) بالقاهرة، ولا (جامعة فاروق الأول) بالإسكندرية، وإنما أعني (الجامعة المصرية) التي تنتظم هاتين الجامعتين، وما سينشأ من جامعات في مدائن الشمال ومدائن الجنوب: كالمنصورة وأسيوط

والحال كذلك في غير مصر، فالفرنسيون يقولون (الجامعة الفرنسية) حين يريدون المعنى الجامعي بلا تقييد، فإذا أرادوا التخصيص قالوا: (جامعة باريس) و (جامعة ليون) إلى آخر ما هنالك من جامعات

والمسابقة الجامعية التي أقرتها وزارة المعارف، لا تخص جامعة فؤاد الأول، ولا جامعة فاروق الأول، وإنما تعم جامعة القاهرة وجامعة الإسكندرية، فهي إذًا مسابقة (الجامعة المصرية)

موضوع هذه الدراسات

ويجب أيضًا أن نحدد الغرض من هذه الدراسات فنقول:

هو أولًا توجيه لطلبة السنة الخامسة بالمدارس الثانوية، وهو ثانيًا تلخيص لطائفة من أثار الأدب الحديث

ولكن كيف نجمع بين هاتين الفائدتين؟ وكيف نسلك مسلك (التحبيب) وهو منهج من مناهج أسلافنا الفضلاء؟

يجب أن يكون مفهومًا أن هذه الدراسات موجهة إلى جميع القراء، وإن كان الغرض منها توجيه طلبة السنة الخامسة الثانوية إلى الاستفادة من مسابقة الجامعة المصرية. وذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت