فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33075 من 65521

للأستاذ محمود حسن إسماعيل

عَلَى يَدَيْكِ زَمَاني ... طَيْرٌ شَقِيُّ الأغَانِي

بَكَى إليكِ حَناني ... مُرَوِّعًا مُسْتَطارا. . .

اللَّيْلُ مِنْهُ اسْتَجَارَا

وَالفَجْرُ ضَجَّ وَثَارَا

وَالعُمْرُ كالطَّيْفِ. . . صَارَا

بَقِيَّةً مِنْ أمانٍ ... عَلَى قلُوبِ الحَيَارَى!!

أشْعَلْتِ نَارَ الحَنِينِ ... عَلَى رَمَادِ السِّنِينِ!

عَلَى لَظَاهَا دَعِيني ... أُصَارِعُ الأقْدَارَا. . .

يَا مَنْ لِجُرْحٍ تَوَارَى؟

وَعَادَ للرُّوحِ نَارَا

هَاجَتْ زَمَانِي فَصَارَا

بَقِيَّةً مِنْ جُنُونِِ ... عَلَى شِفاه السُّكارَى. . .

مَاذَا وَرَاَء السِّتارِ؟ ... يَا غَيْبُ أوقِفْ مَدَارِي!

لَيْلِي أضَلَّ نَهَارِي ... فَلَمْ يَعدْ لي نَهَارَا. . .

بَلْ عَادَ جُرْحاَ مُثَارَا

أدْمَى الّليَالي وَدَارَا

عَلَى كِيانِي. . . فَصَارَا

بَقِيَّةً مِنْ غبَارَ ... عَلَى سُكونِ الصَّحَارَى

هَاتِي لِيَ البَعْثَ هَاتِي ... المَوْتُ مَلَّ رُفَاتي!

فَإنْ أرَدْتِ حَيَاتِي ... قُومِي اسْكُبِي الأنْوَارَ

وَأرْعِشِي الأوْتارَا

أحِسُّ عِطْرَكِ طَارَا

إلى خَرِيفِي. . . فَصَارَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت