فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33260 من 65521

في إصلاح الأزهر

إذا كنت رأي فكن ذا عزيمة ... فإن فساد الرأي أن تترددا

في سنة 1928 وفي ولايته الأولى على الأزهر، قدم الأستاذ

الأكبر المراغي إلى أولي الأمر في الحكومة هذه (المذكرة)

الصريحة التي ضمنها زبدة رأيه في إصلاح الأزهر منهاجًا

وغاية. وهذه المذكرة - كما تراها - هي موقع الصواب في

هذا الباب؛ وما نضن أحدًا ممن تحرى وجوه الصلاح لهذه

الجامعة الإسلامية العظمى قد بلغ من ذلك بعض ما بلغ الإمام

في هذه الكلمة. والأستاذ المراغي قد وضع هذه المذكرة لتكون

برنامجه في سياسة الأزهر، ثم أقرتها الحكومة وارتضتها

الأمة، فلم يبقى عليه إلا أن ينفذ ما وضع وطبق ما شرع.

ولكن أزهر (المراغي) لا يزال كأزهر (الظواهري) يغير في

الشكل ولا يغير في الموضوع، ويستعير هيكل (الجامعة)

الحديثة، ويحتفظ بروح (الجامع) القديم! فهل يستطيع كاتب من

الكتاب، أن يبين الحوائل ويشرح الأسباب؟

(الزيات)

المذكرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت