فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34047 من 65521

إلى طيفها الذي لا يفارقني

للأستاذ محمود حسن إسماعيل

.. . وَأَوْمَأْتُ لِلّه عَلِّي أَرَاهَا!

مَعَ اللَّيْلِ تَسْرِي بِقلبي خُطاها

مَعَ الصَّمْتِ يُشْجِي خَيالي نِداها

مَعَ الزَّهْرِ يَرْوَي دَمِي مِنْ شَذاها

مَعَ الطَّيْرِ تَرْوِي لِرُوحي أَساها

مَعَ النَّفْسِ تَجْرِي هَوَى في هَواها

وَيَجْري بِدَمْعِ اللَّيالي بُكاها. . .

فَقَالَ لِيَ اُلغَيْبُ: ضَلَّتْ سُرَاها!

فَهَامَتْ مَعَ الْمَوْجِ حَتَّى طَوَاها

وَذابَتْ مَعَ الْفَجْرِ حَوْلي رُؤَاها

وَرَفْرَفَ مِنْ حَاجِبَيْهِ سَناهِا

وَأَشْرَقَ مِنْ رَاحَتَيْهِ صِبَاها

وَكانَتْ لَهُ غُنْوَةً في لِقاَها

وكانَتْ لهُ آهَةً في نَواها

وكانَتْ لهُ قِصَّةً ما رَوَاها

لِغَيْرِي، وَغَيْرُ الرُّبَى. قُلْتُ: وَاها!

فياَ لَيْتَهُ نَحوَ قلبي هَداها

وَنَضَّرَ مِنْ صَفْحَتَيْهِ ثَرَاها

فَإِنْ ظَمِئَتْ مِنْ شَبَابي سَقاها

وَإِنْ شقِيَتْ سَاقَ دَهْري فِداها

فمَالي مَدَى العُمْرِ سِحْرٌ سِواها

هَتَفْتُ. . . فَصَدَّتْ نِدائَي سَماها!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت