للأستاذ العوضي الوكيل
حينما تغمضين عينيك هاتي ... نِ على فتنةٍ وروعةِ سحرِ
ما الذي تشهدينَ في صفحةِ الآ ... فاقِ مما أدري وما لستُ أدري؟
هل تشيمين في الخيال فرادي ... س نشيدٍ معطَّرٍ بكِ نَضْرِ
هل تشيمين مهجتي تَتلقّا ... كِ وتهفو إلى سناكِ وتَسْري
أنا وحدي الذي يراك من الغي ... ب بِفكْرٍ يدقْ عن كل فِكر
فاشهدي هناك أنتهل الح ... ب وآوي مع المساء لوكْرِي
حينما تغمضين عينيك هاتي ... ن على فتنة وروعة سحر
تستجيبُ الشفاهُ جفنيك لثمًا ... فكأني لثمتُ روحًا بِثغري
وأرى الحسنَ كيف يأسر نفسي ... ثم يُلْقِى الفَنَّ الجميلَ بِشِعْرِي
يا فتاةَ الأحلام لو لم أعاصِرْ ... كِ لأحسست باليبابِ بعَصْري
ولآنستُ في خيالي وجودًا ... لك يا بهجة الخيال لعمري!
ولأغمضت مقلتيَّ وشاهد ... تُ بعينيَّ ما يجنُّ ويُغْرى
العوضي الوكيل