فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27916 من 65521

دراسات في الفن

مع هذه الأجسام

للأستاذ عزيز أحمد فهمي

-اسمعي! إذا كنت تريدين زوجًا صالحا فعليك بهذا الشاب الذي مر الآن ونظر

-أيهم؟ فهم كُثر، الذين مروا ونظروا

-نعم هم كثر، ولكنه هو واحد، وقد عرفك وأنت عرفتِه، وقد حياك وأنت حييته. . . فلم التجاهل؟

-أأنا حييت أحدًا الآن وحياني؟ متى كان ذلك؟ وكيف كان؟

-زعموا أن آنسة كانت جالسة على قارعة الطريق في مقهى وكان معها دلو. . .

-دلو؟

-أي نعم. . . بمعنى رجل. . . وهو عند المرأة هكذا لأنها تلقي به حيث شاءت، وتملؤه بما يطيب لها، و (تدفقه) أينما أرادت، وتأخذ منه كل ما يحتويه فتختص به نفسها أو توزع منه على من تحب. . . فإذا انثقب رقعته، فإذا انكسر جبرته، فإذا تحطم حرقته واستدفأت بحطامه. . .

-يا له من ثأر بينك وبين المرأة. . .

-أنا؟ أنا ما بلغت إلى اليوم منزلة الدلو. . . مهما أكن فلن أزيد على لوح من ألواحه فلا يمكن أن يكون بيننا ثأر

-يا للفضيحة. . . ما علينا. . . أتمم قصتك. . .

-. . . وكان الدلو يتحدث إلى الآنسة بكلام تافه سخيف لا غناء فيه لأنه يدور حول أسرار الوجود. . .

-وهل يقال عن الحديث الذي يدور حول أسرار الوجود إنه تافه سخيف؟ فما الحديث الجليل الخطير؟

-هو عندكن ما يدور حول هذه الجثث التي هي أنتن، وحول هذه الخرق و (الهلاهيل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت