للأستاذ حسن كامل الصيرفي
عيناكِ حَوَّلتا حياتي جدولًا ... تهفو إليه حمائمُ الوديانِ
تتمايل الأزهارُ عند ضفافهِ ... متجددات العطر والألوانِ
وتمرُّ بي النسماتُ تلثم صفحتي ... في مثل هَمْس الوحي في الوجدانِ
تحنو عليّ الناشراتُ غصونَها ... فأُقَبِّلُ الأغصانَ وهي دَوانِ
عيناكِ حَوَّلتا حياتي جدولًا ... يجري مع الأيام دون تَوانِ
أشدو وأشدو والحمائمُ هُتَّفٌ ... تتناقلُ المنشودَ من ألحاني
صوَرُ الوجودِ جَعلتِها لي لوحةً ... فإليكِ ترجعُ تُحفةُ الفنّانِ