فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25064 من 65521

للأستاذ محمد إسعاف النشاشيبي

371 -من حق الفتوة أن أكتبها قائمًا

قال الكراني: حرّم بعض الأمراء بالكوفة بيع الخمر على خماري الحيرة، وركب فكسر نبيذهم، فجاء بكر بن خارجة يشرب عندهم على عادته، فرأى الخمر مصبوبة في الرحاب والطرق فبكى طويلًا وقال:

يا لقومي لما جنى السلطان ... لا يكوننْ لما أهان، الهوان

فهوة في التراب ممن حلب الكرم (م) ... عقارًا كأنها الزعفران

فهوة في مكان سوء لقد صادف (م) ... سعدَ السعود ذاك المكان

كيف صبري عن بعض نفسي وهل يصبر ... عن بعض نفسه الإنسان

قال: فأنشدتها الجاحظ فقال: إن من حق الفتوة أن أكتب هذه الأبيات قائمًا، وما أقدر ذلك إلا أن تعمدني - وقد كان تقوس - فعمَدته، فقام فكتبها قائمًا. . .

372 -حولها ندندق

في (مجمع الأمثال) : قاله - أي هذا المثل: حولها نُدندن - (صلى الله عليه وسلم) لأعرابي قال: إنما أسأل الله الجنة فأما دندنتك ودندنة معاذ فلا أحسنها

الدندنة أن يتكلم الرجل بالكلام تسمع نغمته، ولا تفهمه عنه لأنه يخفيه. أراد (صلى الله عليه وسلم) أن ما تسمعه منا هو من أجل الجنة أيضًا.

373 -وكفى الله المؤمنين القتال

في (تاريخ ابن عساكر والنجوم الزاهرة) : كان المتوكل قد ولى على أهل دمشق سالم بن حامد، فأذل قومًا بها كان بينه وبينهم طائلة ودماء، وكان لبني بيهس وجماعة من قريش دمشق قوة ووجاهة ومنعة وكلمة مقبولة، فلما رأوا كثرة تعدي سالم وجوره وأذيته وثبوا عليه فقتلوه على باب الخضراء بدمشق في يوم جمعة (سنة 236) وبلغ ذلك المتوكل فندب لإمرة دمشق أفريدون التركي وسيره إليها، وكان فاتكًا ظالمًا، فقدم في سبعة آلاف فارس وثلاثة آلاف راجل، وأباح له المتوكل القتل بدمشق والنهب ثلاث ساعات!!! نزل أفريدون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت