فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24088 من 65521

إثبات نظرية التطور

للأستاذ عصام الدين حفني ناصف

البراهين على صحة نظرية التطور كثيرة لا يحصرها العد، فحيثما أرسل الإنسان الذي وعى هذه النظرية بطرفه في عالمي الحيوان والنبات، وجد شواهد توضح ما بين مختلف الكائنات الحية من صلة القربى. وقد اخترنا هنا أمثلة قليلة تتعلق بحيوانات مألوفة، نراها مما يسهل فهمه وتجدر معرفته

من علم ترتيب الكائنات

وصف العلماء إلى الآن ما يربى على 500. 000 حيوان حي و 200. 000 نبات و 100. 000 متحجر ينفرد كل منها بصفة من الصفات. وهم يقسمونها إلى أقسام مختلفة المراتب، فنوع الثعلب ونوع الذئب ونوع الكلب تابعة كلها لجنس الكلب، وهذا تابع العائلة الكلبية من فصيلة آكلات اللحوم، وهذه تابعة لتربية ذوات الثدي وهي تابعة لقبيلة ذوات الفقار

وليس تحديد الأنواع من الأمور السهلة، فبعض العلماء يعتبر بعض المجموعات أنواعًا جديدة في حين يعتبرها علماء آخرون مجرد (تنوعات) ونحن نلتقي بالتنوعات دائمًا حين نبحث آلاف النماذج من أحد الأنواع الحيوانية أو النباتية، وهذه القدرة على التنوع من أهم خصائص الأحياء فهي تيسر لها ملاءمة البيئة المحيطة بها، وذلك يتيح لها أن تتطور وترتقي من حيث بناء الجسم وقدرته على العمل

وعلم ترتيب الكائنات ينطق بصحة نظرة التطور (1) لأن الوفرة الهائلة في عدد الكائنات الحية التي يمكن على الدوام إثبات وجود أشكال انتقالية بينها، تسير كلها ببطء طريق التحول والتغيير (2) ولأن (النوع) لا يمكن تحديده تحديدًا تامًا، فلا بد أن يكون شيئًا متغيرًا

من علم الحفريات

تتكون طبقات الأحجار الرسوبية في وضع أفقي، ويكون أسفلها أقدمها عمرًا، وتحتوي كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت