(لما ابتسم الربيع ابتسمت)
للآنسة جميلة العلايلي
يا خالق الحسن هبني الحسن أجمعه ... عّلى من الحسن أروي روح ظمآن
قد شفنى الحسن ممنوعًا فأرقني ... صوت ملحٌّ وراء الأفق نوراني
روح تهادت وشاق الروح فتنتها ... إلى عوالم لَمْ تخطر بحسبان
هبني الكمال وهبني صورة وضعت ... في الخلد ما بين أضواء وألحان
قلبي من الشوق أوصال ممزقة ... يرجو لقاء فؤاد حالم حان
روحًا أذوب روحي في مناعمها ... كأنها لم تكن روحًا لإنسان
جميلة العلايلي