فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27590 من 65521

تحت راية الإسلام

لفاضل مسيحي

بقلم الأستاذ عز الدين التنوخي

(تحت راية الإسلام) : كتاب جديد يبحث عن سيرة النبي العربي وحقيقة الإسلام، ويدرأ عنهما شبهات المبشرين ومفتريات المستشرقين ألفه الأستاذ خليل جمعه الطوال العربي المسيحي الكاثوليكي، من أدباء شرقي الأردن أو مشارف الشام؛ ولو كان المؤلف عربيًا وأرثوذكسيًا لخف العجب، ولكنه يؤلف (تحت راية الإسلام) وهو كاثوليكي وبابوي صميم!

وكثيرًا ما كنت أجادل بعض إخواني من دعاة الجامعتين العربية والإسلامية، وأكثر من الاحتجاج لرأيي القائل بأنه لا فرق بين العربي الأرثوذكسي وأخيه الكاثوليكي إذا ما بُثت فيهما روح العروبة منذ الصبى، لا فرق بهذا الشرط بينهما في الإخلاص لدين العروبة، وبالتالي للأمة العربية ودولها العربية

ولولا مدارس التبشير الأجنبية، وما تبثه في بلادنا الشامية من روح التعصب، وما تنشره في صفوف المدارس من الدعايات السياسية المصمومة، لولا ذلك لكانت لعمري روح شباب الشام واحدة، على الرغم من اختلاف الأديان، ولما كان للأقليات نواب في مجلسنا النيابي، ولما وجد المستعمرون مطايا لهم في بلادنا العربية. ولو كانت الروح القومية واحدة لرأينا العربي المسلم يدرس إلى جانب العربي الأرثوذكسي والكاثوليكي على مقعد واحد في مدرسة واحدة.

ومن دعاة الجامعة الإسلامية من يوجس في نفسه شرًا من الجامعة العربية، وكأنه يحسب أن الإفراط في الارتباط بالقومية، والمبالغة في التمسك بحبل العروبة مما يحل عقدة العقيدة، ويوهن عصب الجامعة الإسلامية، ومن دعاة الجامعة العربية من يخال أن الجامعتين متضادتان، وأنه قلما اجتمعت الوطنية الصحيحة والقومية الصادقة في أحد من دعاة الجامعة الإسلامية، وكلا الفريقين غال في رأيه، مخطئ في حكمه: ذلك لأن العربي المسلم قد يشاطر الياباني والهندي المسلم عقيدته وعاطفته وهيامه بالمثل الإسلامي الأعلى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت