طبيبًا كبيرًا معروفًا، وأنه تخرج في مدرسة المعلمين، ثم زهد في حرفة التدريس ففرغ لقرض الشعر مستعينًا براتبه الحكومي ومنصبه في دار الكتب، وما تدره عليه أغانيه ودراماته الشعبية من ربح حلال لا أظن أنه ينتفع بمعظمه، وإنما ينتفع به البائسون والمحتاجون. . .
(يتبع)
دريني خشبة