فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41169 من 65521

منحوا الخوارزمي لقب (الأديب) لأنه كان (راوية) ، ونبهه إلى أن الخوارزمي شاعر فحل وكاتب بليغ، وكذلك أخذ عليه جريه مع النقاد القائلين بهزيمة الخوارزمي في المناظرة بينه وبين بديع الزمان الهمذاني

ولقد كنا ننتظر أمام هذه المآخذ أن يدافع الأستاذ منصور عن رأيه، وأن يحدثنا كيف أطلق على الخوارزمي (لقب الأديب) لروايته فحسب؟ ومن الذي أطلقه عليه؟. . . وأن ينتصر للبديع في تلك المناظرة بأسباب وجيهة، ولكن الرسالة طلعت علينا بكلام للأستاذ منصور لا جدوى منه ولا محصول له، فقد وافق الأستاذ عليًا على كل ما أخذه عليه، وزاد أنه يعرف المراجع التي استند إليها الأستاذ في اعتراضاته (!) وأنه انساق إلى ذلك انسياقًا (!) . وماذا يفيد القراء أن يعرفوا أن الأستاذ منصورًا اطلع على هذه المراجع، ولكنه انساق إلى ما انساق إليه انسياقًا؟. وهل أراد من ذلك أن يغض من خصمه؟

نريد أن نقول للكاتب إن الأستاذ عليًا قد نبه على ما نبهه عليه منذ ست سنوات في صيف سنة 1939 حيث كان يكتب في السياسة الأسبوعية ترجمة للبديع يستطيع أن يرجع إليها إن شاء؛ ونظن أن الأستاذ عليًا لم يطلع على كتاب المستشرق، كما (نحسب) أن الأستاذ منصورًا لم يطلع عليه ولا سمع به، وإلا لانتفع منه؛ على أن الانتصار للخوارزمي رأي قديم، لا فضل فيه للمستشرقين، وإن كنا لم نظفر بالأسباب التي ذكرها الأستاذ.

أحمد الشرباصي

كلية اللغة العربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت