فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41951 من 65521

نفسها لم تشب، بل بقيت نفسًا طاهرة، تحب الجمال، وتسمع الصوت الجميل، وتعشق كل جميل، وما زالت هذه الزهرة تذبل حتى ذوت وفارقت الدنيا سنة 210هـ وقد مضى عليها خمسون ربيعًا.

وفي صبيحة يوم رأى أهل بغداد أمير المؤمنين المأمون يسير خاشعًا أمام نعش مهيب يحف به الأمراء والوزراء والعلماء فخف به أهل بغداد، وقف النعش على مقابر قريش وصلى عليه الخليفة، وأدليت جثة عُلية ودفنت درة بني العباس في هذا التراب.

للحديث بقية

سعيد الديوه جي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت