فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد الجبلي] ــــــــ [14 - 10 - 2008, 09:44 م] ـ
محمد الجبلي كتب:
أترين ارتباطا بين الشطرين؟ فإن أجبت أن نعم فأنت وما ترين وإن أردت حجة على كلامي فعجز البيت يعتبر جملة استئنافية لا ارتباط لها بالصدر لأن ابتدأت بنكرة -دون مسوغ , ويجوز ذلك - ولو قلبت البيت:
نُورٌ تَلاَقَى فِي عُيُونِي مُفْرِحَا=بَزغَ الضِّيَاءُ بِمُقْلَتَيَّ مُجَنِّحَا
لما تغير معنى البيت العام
كما أن استعارة الجناح غير موفقة وإن احتججت بسعة المجاز فإن المجاز سيضيق خاصة بعد أن قلت بزغ
كما أن تلاقى يحتاج أكثر من طرف واحد
غيداء الأيوبي كتبت:سأشرح لك البيت ربما ترى الصورة أوضح
عندما ظهر هلال رمضان متلألئًا
السماء بقلبي وهنا استعارة للجمال وسعة قلبي بأن جعلت سماء قلبي
تلبس النور فماذا جرى حين لبست النور؟؟
هذا النور رحرح القلب أي زادت سعته وانشراحه وهنا أقصد بالاستعارة
أما الألف في رحرح الفعل
فهذا ما عهدته في قوافي الشعر
وإن كان لك رأي آخر أود معرفته
في لسان العرب
قال الأَصمعي: رَحْرَحَ الرجلُ إِذا لم يبالغ قَعْرَ ما يريد كالإِناء الرَّحْراح؛
لم أقتنع هنا
في صدر البيت أنا قلت أن الضياء بزغ بعيني وكان مجنحا أي أنه رفرف فجأة
وهذا دليل على بزوغ هلال رمضان وبما أتى به من سعادة
وفي العجز قلت أن هذا النور تلاقى بعيني أي رأيته , الهلال , فأفرحني
أقنعني أكثر لأني بدأت أصدقك
وإلا لن أغير البيت مع احترامي لرأيك: d
وأعرف أن غيداء الأيوبي لن تقتنع لأنها لا تريد أن تقتنع , وإلا لكفتها مرونة بيتها
بَزغَ الضِّيَاءُ بِمُقْلَتَيَّ مُجَنِّحَا
نُورٌ تَلاَقَى فِي عُيُونِي مُفْرِحَا
عندما كتبته لها هكذا:""
نُورٌ تَلاَقَى فِي عُيُونِي مُفْرِحَا=بَزغَ الضِّيَاءُ بِمُقْلَتَيَّ مُجَنِّحَا
فيا لي من تعيس إذ لم تقتنعي
وكنا نعرف جميعا أن المعنى في قلب الشاعر حتى:
غيداء الأيوبي كتبت:في صدر البيت أنا قلت أن الضياء بزغ بعيني وكان مجنحا أي أنه رفرف فجأة فالتبس الأمر علينا
بزغ , وكان مجنحا؟ أي قبل أن يبزغ , فمتى كانت المفاجأة إذ رفرف ضياؤك بعد أن بزغ بعد أن اكتسب أجنحته؟
وفي العجز قلت أن هذا النور تلاقى بعيني أي رأيته , الهلال , فأفرحني
أقنعني أكثر لأني بدأت أصدقكفكنت تقصدين أنه التقى بعيينيك لقاء؟ لكن بيتك جعل من عينيك مكانا للقاء فجعلتنا ببراعة تلاعبك بنظم الجمل نبحث عن الطرف الثاني في اللقاء
أقنعني أكثر لأني بدأت أصدقك
وإلا لن أغير البيت مع احترامي لرأيك ما شاء الله لا قوة إلا بالله - علي أنا طبعا - فقد بدأت شاعرة كبيرة اسمها غيداء الأيوبي بتصديق كلامي.
إنها لقفزة عظيمة لي في سلم المجد إذ صدقني من لا يجيد شرح شعره
وأما البيت فهو يعكس قدرتك الشعرية وهذه القدرة تخصك وحدك سعة وضيقا
محمد الجبلي كتب:فماذا صنعت إذن؟ ألم تجعلي النور ثوبا تلبسه السماء؟ أم أنك أردت الاستعارة؟
فالاستعارة يا أختاه إنما هي تشبيه حذف أحد طرفيه
وقلتِ: فأين ستهربين من الفعل (لبس) إذا جاءك مطالبا بمفعوله؟
فرحرح هنا يا أختاه ليس بفعل بل هو اسم يدل على السعة وموقعه الإعرابي صفة لنور وإنما فعله ترحرح جاء في لسان العرب مادة رحح: وفيه أيضا: ولنعد إلى البيت فقد قلت: وقال صاحب اللسان مادة لألأ:وتَلأْلأَ النجمُ والقَمرُ والنارُ والبَرقُ، ولأْلأَ: أَضاءَ ولَمع.
وقيل هو: اضْطَرَب بَرِيقُه.
وفي صفته، صلى اللّه عليه وسلم: يَتَلأْلأُ وجهُه تَلأْلُؤَ القمر أَي يَسْتَنِير ويُشْرِقُ، مأْخوذ من اللُّؤْلُؤِ.
وتَلأْلأَتِ النارُ: اضْطَرَبَتْ.
غيداء الأيوبي كتبت:سأشرح لك البيت ربما ترى الصورة أوضح
عندما ظهر هلال رمضان متلألئًا
السماء بقلبي وهنا استعارة للجمال وسعة قلبي بأن جعلت سماء قلبي
تلبس النور فماذا جرى حين لبست النور؟؟
هذا النور رحرح القلب أي زادت سعته وانشراحه وهنا أقصد بالاستعارة
أما الألف في رحرح الفعل
فهذا ما عهدته في قوافي الشعر
وإن كان لك رأي آخر أود معرفته
في لسان العرب
قال الأَصمعي: رَحْرَحَ الرجلُ إِذا لم يبالغ قَعْرَ ما يريد كالإِناء الرَّحْراح؛
سأشرح لك البيت ربما ترى الصورة أوضح
(يُتْبَعُ)