ـ [حمزة] ــــــــ [04 - 12 - 2004, 08:37 م] ـ
لك التحية أخي معلم اللغة العربية على هذه الحكم الجميلة والمفيدة ولا تنس أن تتكرم علينا بلغتك الرصينة.
قال الإمام علي كرم الله وجهه:
إياك يومًا أن تمازح جاهلًا ... فتلقى الذي لا تشتهي حين يمزحُ
ولا تكُ عرِّيضًا تشاتمُ من دنا ... فتشبه كلبًا بالسفاهة ينبحُ
ـ [عاشقة لغة الضاد] ــــــــ [04 - 12 - 2004, 09:13 م] ـ
يخاطبني السفيه بكل قبح ** فأكره أن أكون له مجيبا.
يزيد سفاهة فأزيد حلما** كعود زاده الإحراق طيبا.
ـ [عاشقة لغة الضاد] ــــــــ [04 - 12 - 2004, 09:22 م] ـ
كل ابن أنث و إن طالت سلامته ... يوما على آلة حدباء محمول
لسانك لا تذكر به عورات ... فكل عورات وللناس ألسن
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده ** فلم يبق إلا صورة اللحم والدم
ألا كل شئ ما خلا الله باطل ... وكل نعيم لامحالة زائل
و ما أحد يخلد في البرايا ... بل الدنيا تؤول إلى زوال
ـ [سمط اللآلئ] ــــــــ [09 - 12 - 2004, 06:31 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه أبيات في الحكمة، يجري معظمها مجرى الأمثال، جمعتها من شعرأبي الطيب المتنبي:
لو كان يمكنني سفرت عن الصبَى ـــ فالشيب من قبل الأوان تلثّمُ
ولقد رأيت الحادثات فلا أرى ـــ يَقَقا يُميت ولا سوادا يعصم
والهم يخترم الجسيمَ نحافةً ـــ ويُشيب ناصيةَ الصبي ويُهرم
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ـــ وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
والناس قد نبذوا الحفاظ فمُطْلَق ـــ ينسى الذي يولَى وعافٍ يَندم
لا يخدعنَّك من عدو دمعه ـــ وارحم شبابك من عدو تَرْحم
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى ـــ حتى يراق على جوانبه الدم
يؤذي القليلُ من اللئام بطبعه ـــ من لا يَقِلّ كما يقل ويَلؤم
والظلم من شيم النفوس فإن تجد ـــ ذا عفة فلعلة لا يَظلم
ومن البلية عذلُ من لا يرْعوي ـــ عن جهله وخطابُ من لا يفهم
والذل يظهر في الذليل مودة ـــ وأود منه لمَن يود الأرقمُ
ومن العداوة ما ينالك نفعُه ـــ ومن الصداقة ما يضر ويؤلم
أين الأكاسرة الجبابرة الألى ـــ كنزوا الكنوز فما بقين ولا بقوا
من كل من ضاق الفضاء بجيشه ـــ حتى ثوى فحواه لحْد ضيق
خُرس إذا نودوا كأنْ لم يعلموا ـــ أن الكلام لهم حلال مطلَق
فالموت آت والنفوس نفائس ـــ والمستعزّ بما لديه الأحمق
والمرء يأمل والحياة شهية ـــ والشيب أوقر والشبيبة أنزق
إذا قيل رفقا قال للحلم موضع ـــ وحلم الفتى في غير موضعه جهلُ
إني لأعلم واللبيب خبير ـــ أن الحياة وإن حرصت غرور
ورأيت كلا ما يعلل نفسه ــ بتَعِلَّة وإلى الفناء يصيرُ
على ذا مضى الناس اجتماع وفرقة ـــوميْت ومولود وقالٍ ووامق
إلى كم ذا التخلف والتواني ــ وكم هذا التمادي في التمادي
وشُغل النفس عن طلب المعالي ــ ببيع الشعر في سوق الكساد
وما ماضي الشباب بمُستردّ ـــ ولا يوم يمر بمُسْتعاد
متى لحظتْ بياضَ الشيبِ عيني ـــ فقد وجَدَتْه منها في السواد
متى ما ازددت من بعد التناهي ـــ فقد وقع انتقاصي في ازديادي
يجني الغنى للئام لو عقلوا ـــ ما ليس يجني عليهم العدمُ
همُ لأموالهمْ ولسْنَ لهم ـــ والعارُ يبقى والجرحُ يلتئم
خليلكَ أنت لا من قلتَ خِلّي ـــ إذا كثر التجمل والكلامُ
ولو حِيزَ الحفاظُ بغير عقل ـــ تجنّبَ عُنقَ صَيقله الحسام
وشبه الشيء مُنْجذِبٌ إليه ـــ وأشبهُنا بِدُنيانا الطَّغام
ولو لم يَعْلُ إلا ذو مَحَل ـــ تعالى الجيشُ وانحطّ القَتام
ولو لم يَرْعَ إلا مستحِق ـــ لرتبته أسامَهمُ المُسام
ومن خبَرَ الغواني فالغواني ـــ ضياءٌ في بواطنه ظلام
إذا كان الشبابُ السكرَ والشيـ ـــ ـبُ هما فالحياة هي الحمام
وما كل بمعذور ببخلٍ ـــ ولا كل على بخل يلام
(يُتْبَعُ)